تاريخ القليوبية

تاريخ القليوبيه على مر العصور

العصر الفرعونى
كانت القليوبية في العصر الفرعونى تقع في الإقليم الثامن من أقاليم مصر السفلى وكانت عاصمتها تسمى (حات/حرى/ايت) أى قلعه وسط الأرض لانها تتوسط الجزء الجنوبى من الدلتا فكان اسمها بالاغريقيه (أتريبس) وبالقبطيه (أتريب أوتل أتريب) ومن أبرز أبناء القليوبيه في العصر الفرعونى هو أمنحتب من حسبو الذى تدرج حتى أصبح يقبض على زمام الامور في مصر القديمه في عقد أمنحتب الثالث الذى كرمه فصرح له بإقامه معبد جنائزى لنفسه بجوار معبد الفرعون وتحت تابوته ونقش بنقوش ملكيه على غرار توابيت الملوك
العصر البطلسى والرومانى 
كانت القليوبيه في العصريين البطلسى والرومانى مدينه أتريبس وعاصمه لإحدى محافظات شرق الدلتا وهي تقع في الشمال الشرقى من مدينه بنها عند تل أتريبوكانت أتريبس مركزا زراعيا وصناعيا وتجاريا كبيرا
العصر الإسلامي
كانت القليوبية في العصر الإسلامي تابعة لإقليم الشرقية، وفى عام 857 هجرية 1351 ميلادية أصدر السلطان الناصر محمد بن قلاوون مرسوما بفصلها عن الشرقية واعتبارها إقليما باسم الأعمال القليوبية نسبه إلى مدينة قليوب، التي جعلها عاصمة لها وفى عام 933 هـ 1527 م سميت ولاية القليوبية ثم مأمورية القليوبيةوفى سنه 1833 ميلاديه سميت مديرية القليوبية وقاعدتها مدينة بنها وفى عام 1960 م سميت محافظة القليوبية وظلت مدينة بنها عاصمة لها
العصر الحديث 
أصبحت القليوبية في العصر الحديث قلعة ضخمة من قلاع الإنتاج الزراعى والصناعى وكونت مع محافظتى القاهرة والجيزة الإقليم الأول من أقاليم الجمهورية وهو إقليم القاهرة الكبرى