محطات في قضية “عنتيل جامعه بنها ” حتى البراءة

وتظل عباره “لا تعليق علي أحكام القضاء “هي الفيصل في العديد من القضايا التي تشغل الراي العام ، فبعد ما يقرب من العام في ساحه  القضاء ،وما بين  فضائح مداوية شاهدها الجميع  وأحكام بالحبس هنا ،وحيل قانونيه  لأثبات النقيض هناك  يخرج الينا القضاء ليقول كلمته .

فحينما تتحول الفضيحه الي كابوس يطارد اصحابها ،فعلي المتضرر اللجوء الي القانون للانصاف ليظهر جليا لتحقيق مبدأ سياده القانون ، هكذا بات حال قضية زين العابدين سرحان مدير الامن الاداري والذي  عرف  إعلاميآ “بعنتيل جامعه بنها ”  بعدما قضت محكمة جنح مستأنف بندر بنها، ببراءته،وقررت إلغاء  الحكم الصادر ضده، بالحبس سنة الصادر من محكمة أول درجة “جنح بندر بنها”.

كما رفضت المحكمة الدعوي المدنية المقامة ضد المتهم وقررت إعادته لعمله بالجامعة كون الفيديوهات المقدمة في القضية وصلت لجهة التحقيق بطريقة غير قانونية بعد انتشارها علي صفحات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا.

والتي سبق في 11ابريل الماضي  ،ان  قضت محكمة جنح بندر بنها، ، بحبس “زين العابدين .س”، مدير الأمن الإداري الأسبق بجامعة بنها، عاما  مع النفاذ والتعويض المدني المؤقت للمدعين بالحق المدني في واقعة الفيديوهات الجنسية داخل الحرم الجامعي.

من خلال السطور القادمه تعرض “بوابه الوفد ” كافه التفاصيل والمعلومات والاتهامات التي تواجهت الي مدير الامن الاداري بجامعه بنها ،فمن إدارة أمن الحرم الجامعي إلى البرش ومن ثم البراءه هكذا كانت الرحله .

البداية كانت في أكتوبر الماضي من العام المنصرم ،حيث عاشت  الجامعة أزمة حقيقية، وذلك بعد كشف فضائح مدوية عرضت لمُدير الأمن الإداري بها، والذى عُرف إعلاميًا بـ “عنتيل جامعة بنها”، وتم  تداول فيديوهات إباحية فاضحة تم تسريبها له على مواقع التواصل الاجتماعى، تجمعه مع موظفات وطالبات وعضوات هيئة تدريس بالجامعة، وسيدات أُخريات من خارج نطاق الجامعة.

وكان يجب البحث في تفاصيل جريمة بنها،وعلي لسان حال من طالتهم الاتهامات في هذه القضايا ،والذين اوضحوا فيما سبق في تصريحات “لبوابه الوفد ، ان  مصدر هذه الفيديوهات كان هاتف “سرحان ” الخاص، حيث قام  باستعماله لتصوير ضحاياه بنفسه خلال تلك اللحظات التي سيطر فيها الشيطان، داخل مكتبه بالجامعة، وهو الأمر الذى أثار غضب الأهالى والطلاب داخل الحرم الجامعى.

واشاروا ان ما يظهر جليًا بأن ما أقدم عليه “زين العابدين.ع” كان مُرتبًا ومُنظمًا بأن يسير لصالحه ولحماية مصالحه، فقد استخدم الابتزاز الجنسي للتلاعب سواء في

الصدر : اخبارك