فليغتصب الأطفال الرضع

بعد الحادثة الأخيرة التى وقعت فى الدقهلية والتى عرفت باغتصاب “طفلة البامبرز” التى لم يصل عمرها إلى العامين بعد.

فليغتصب الأطفال الرضع

بعد الحادثة الأخيرة التى وقعت فى الدقهلية والتى عرفت باغتصاب “طفلة البامبرز” التى لم يصل عمرها إلى العامين بعد. حيث قام شخص متجرد من كل معانى الإنسانية بخطف الطفلة والاعتداء عليها ولم يوقظه صراخ الطفلة التى لا حول لها ولا قوة واستمر فى فعلته الشنعاء إلى أن وجد الطفلة غارقة فى دمائها البريئة الطاهرة. وبعد هذا الحادث المروع نجد نبأ أخر يفيد بمحاولة سائق “توك توك” بدمياط الاعتداء على طفلة لم يتجاوز عمرها الأربع سنوات. ذكرتنى الوقائع المختلفة بما حدث فى القليوبية فى شهر نوفمبر عندما اعتدى جنسيًا شخص متجرد أيضًا من قيم الإنسانية والأخلاق والدين على طفلة فى عمر 7 السنوات. ومر على بالى أيضًا واقعة محاولة أمين معمل بمدرسة الاعتداء على أحد التلاميذ بالمدرسة مكان التربية قبل التعليم.

التحرش والاغتصاب والاعتداء على الأطفال ظاهرة مخيفة ومرعبة، فكيف يستطيع شخص أن يعتدى على البراءة بهذه الطريقة الشنعاء. وأن كان الاغتصاب والتحرش جريمة بشعه يصعب حصر ضحاياها، فوفقًأ لبعض البحوث فإن 20 ألف حالة تحرش واغتصاب تقع فى مصر سنويًأ، والمفاجأة أن نسبة 85% من الضحايا هم من الأطفال.

ربما يلجأ المتجرد من إنسانيته إلى الأعتداء على الأطفال لأنهم لا يدركون شئ عن تلوث العالم الخارجى ومدى قبحه ومن السهل أخافتهم وتهديدهم ومن ثم يضمن سكوتهم وعدم افتضاح أمره، وتتجه بعض الدراسات إلى أن الشخص الذى يعتدى على الأطفال فى الغالب يعانى من اضطرابات سلوكية مما تدفعه إلى ارتكاب وقائع شاذه.

وزيادة جرائم الاعتداء على الأطفال اسقطت حجج بعض الجهلاء بأن المرأة هى السبب فملابسها وطريقة حديثها وغيرها من الحجج التافه هى التى تثير الرجل وتدفعه إلى الفواحش. لهؤلاء ما المثير فى طفل وما بالك بطفل لا يزال يرتدى البامبرز، ربما البامبرز كان مغرى للرجل.

وبالمناسبة مصر مصنفة الدولة الأسوأ للتميز ضد المرأة، وفقًأ لبعض الدراسات فأن 64% من نساء مصر يتعرضن للتحرش سواء باللفظ أو بالفعل، مما جعل مصر تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم فى التحرش الجنسى.

فالتحرش والاغتصاب هى قضايا جاده كالوحش الذى أطلق انيابة ولم يعد بالمقدور مواجهته، وبالتالى يجب أن يتوحد الجميع وتضع قوانين صارمه لتطبيق أقصى العقوبات على المتحرش أو المغتصب لردعه وليكون عبره لكل من يصور له شيطانه أن ينتهك حرمة جسد شخص أخر، ونشر ثقافة دينية وعلمية تواجه الجهل والتطرف، وإذا لم يحدث ذلك فكأننا نقول فليستمر أغتصاب أى شخص، وحتى لو كان طفل رضيع.