ربة منزل تخنق زوجها حتى الموت بمساعدة عاطلين لسرقته فى القليوبية

ربة منزل تخنق زوجها حتى الموت بمساعدة عاطلين لسرقته فى القليوبية

شهدت مدينة القناطر الخيرية بالقليوبية جريمة قتل بشعة قامت ربة منزل بمساعدة عاطلين بتقييد زوجها بالحبال وخنقه حتى الموت لسرقة محتويات الشقة.

تلقى اللواء أنور سعيد مدير أمن القليوبية إخطارا من العميد أشرف صالح مأمور قسم القناطر الخيرية، بشأن بلاغ “تيسير.ع” 50 سنة فنى هندسى باكتشافه مقتل “توفيق.ش” 52 سنة منجد داخل الشقة المستأجرة له بالطابق الأخير بالعقار ملك المبلغ.

وبانتقال رجال المباحث تبين أن الجثة مسجاة على السرير بغرفة النوم يرتدى ملابسه الداخلية مكبل القدمين واليدين بحبل غسيل وحول رقبته إيشارب حريمى وتوجد آثار خنق بالرقبة وكدمة بالعين اليسرى.

تم تشكيل فريق بحثى برئاسة اللواء علاء سليم مدير المباحث الجنائية والعميد محمد عبد الهادى رئيس فرع البحث الجنائى وتبين أن مرتكبى الواقعة كل من “شيماء.ع” 27 سنة ربة منزل زوجة المجنى عليه، و”محمد.ط” 28 عاما كهربائى صديق الأولى، و”أشرف.ك” 26 سنة عاطل، و”أحمد.ص” 28 سنة عاطل صديق الثانى، و”أحمد.أ”.

عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة، حيث قامت الأولى بالزواج عرفيًا من المجنى عليه بقصد استغلاله ماديا، إلا أنها اكتشفت أنه غير متيسر الحال، فاتفقت مع المتهمين الثانى والثالث على سرقة المنقولات من الشقة محل سكنها والمجنى عليه محل الواقعة.

وفى سبيل تنفيذ مخططهم قاموا بإحضار أقراص منومة وفى يوم الحادث قامت الأولى بوضع تلك الأقراص للمجنى عليه بكوب من الشاى أفقدته الوعى واستعانت بباقى المتهمين.

وأضافوا أن المتهم الرابع أحضر سيارتين نقل وتوجهوا إلى منزل المجنى عليه وحال قيامهم بإنزال المنقولات، استيقظ المجنى عليه فعقدوا العزم على التخلص منه بقتله خشية افتضاح أمرهم، وقامت الأولى بإحضار حبل وتقييده بمساعدة باقى المتهمين، ثم قامت والثالث بخنق المجنى عليه بإيشارب وانهالوا جميعا عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة.

وقام المتهمون بإنزال باقى المنقولات وتحميلها على السيارتين، ونقلها إلى منطقة الخليفة بالقاهرة واقتسامها فيما بينهم.

وتحرر محضر بالواقعة حمل رقم 7950 إدارى مركز القناطر الخيرية وبعرضه على النيابة العامة تولت التحقيق برئاسة المستشار عبد الحميد الفقى ورئيس النيابة وبإشراف المستشار وليد البيلى المحامى العام الأول لنيابات جنوب بنها الكلية.