خيانه غير متوقعه من الأب لأبنه

سافر الزوج وترك زوجته في رعاية والده وشقيقه المتزوج
وسافر بعقد عمل إلي إحدى الدول العربية،
تقول الزوجة، معي 3 أطفال بنتين وولد،
وأسكن في نفس العمارة التي يسكنها والد زوجي وشقيقه،
وبعد سفر زوجي، بعدة أشهر وجدت والد زوجي يتقرب إلي،
ويعطيني نقودًا ﻷنفق علي أولادي،
ويصرف ببذخ، ولم أنتبه لذلك، فهذا أمر طبيعي وعادي جدًا.

ولكن ﻻحظت اهتمامه بنفسه الزائد عن الحد،
وقلت في نفسي ربما يكون هناك من يريد أن يتزوجها بعد وفاة زوجته
وتابعت حتى جاء اليوم وراودني عن نفسي،
فجن جنوني ولم أستوعب ما حدث، فنهرته، ووجهت إليه كلاما ﻻذعًا.

حتي جاء اليوم وأدعي أنه مريض،
وقامت «سلفتي» بزيارته وعاتبتني في عدم الذهاب إليه وذهبت علي مضض،
ودخلت ﻷجده علي الفراش، وﻻ يظهر عليه علامات الإعياء،
فقال لي: «ياريت تعمليلي ليمون حاسس ريقي ناشف»
وأبدي أسفه واعتذاره مما بدر منه، وأدرت ظهري إلي المطبخ ﻷجده ورائي يطوقني بذراعه
ووجدتني أسكب علي وجهه، دورق العصير،
ويرن جرس الباب وأسرع ﻷفتح وأجد شقيق زوجي يحمل بعض الفاكهة له،
وأذهب إلي شقتي حزينة، غير مصدقة، ما حدث،
وبعد بيومين يهاتفني زوجي، ويرمي علي الطلاق، ويصفني بالخائنة فلقد أبلغه والده أنني أخونه مع أحد شباب الحي
ويروي له قصصًا ملفقة وكيف أنه شاهدني في أحضان أحدهم ونحن نمارس الحب
وخرجت من بيتي ومعي أبنائي ودعاوتي عليه ﻻ تفتر علي لساني