حكاية 102 يوماً مروا علي قتل “تقي” عروس بنها

حكاية 102 يوماً مروا علي قتل “تقي” عروس بنها

“تقي” فتاة قتلت قبل زفافها ب 48 ساعة علي يد طالبين أرادوا سرقة الشقة أثناء تواجدها بداخلها ولم يرحمها استغاثاتها للمتهمين التي طالبتهم بتركها حيه وأن يأخذوا ما يريدون وعقب 102 يوم مرت علي قتل عروس الجنة التي زفت إلي السماء أحيلوا المتهمان إلي محكمة الجنايات و حددت محكمة جنايات بنها جلسة 8 أغسطس المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية تقي ناجى المعروفة إعلاميا بعروس القليوبية، بعد توجيه النيابة العامة لهما تهمة القتل العمد ودعم الأدلة مرفقة بمحضر الشرطة والطب الشرعي.

كان الحزن قد خيم على أسرة “عروس بنها” بسبب الحادث البشع الذى أودى بحياتها قبل 48 ساعة من حفل زفافها

وكشفت التحقيقات مع المتهم الأول “حسام. ص” أنه ألقى السكين الذي استخدمه في الحادث البشع وراء أحد مخازن الأسمنت في قرية ورورة ومعه التليفون المحمول الأخر الذي سرقه من الشقة بصحبة زميله كما كشفت التحقيقات أن العروس المجني عليها تعرفت على الجاني حينما طرق عليها باب الشقة وما أن فتحت له قام بالتعدى عليها.

كما اكتشفت أجهزة البحث الجنائى وجود بسيطة في ذراعى زميل المتهم الرئيسي وأكدا ارتكابهما الجريمة بدافع السرقة، وأن قيام المتهم ببيع أحد الموبايلات التي سرقها المتهمين قادت رجال المباحث لكشف خيوط وتفاصيل الجريمة البشعة.

من ناحية اخرى قالت والدة المجنى عليها :”ابنتي كانت تعامل المتهم زي أخوها وكانت تعطيه المال ليشتري الحلوى منذ صغره وقبل الوفاة بيوم أعطته أموالا من مصروفها وأعطت آخرين من جيرانها وأخذت تقول لهم ادعوا لي”.

وأضافت “رغدة” شقيقة تقى أن شقيقة وشقيق المتهم الصغيرين بكيا كثيرا عندما علما بوفاة تقى بسبب عطفها عليهما، مشيرة إلى أن القاتل فتح الباب أمامهما وحمل تقى بدمها ولم يظهر عليه رد الفعل.

وأكد الجيران أن المتهم كان يقف في عزاء المجني عليها ويواسي أهلها ويقول :”حقها هيرجع إن شاء الله”، لافتين إلى أن المتهم أثناء الجنازة كان يبكي وبدا متأثرا كما أن أهل المتهم كان يعرفون بارتكابه الواقعة بدليل أن ملابسه كانت ملطخة بالدم وأخفوها بالإضافة إلى وجود جرح قطعي في يده وعندما سأله أحد الجيران قال: إنه أصيب أثناء نقل الأثاث الخاص بالعروس رغم أنه لم يكن متواجدا”.

ونجحت أجهزة الأمن بالقليوبية في ضبط المتهم الثاني في واقعة مقتل الطالبة تقى ناجي، المعروفة إعلاميا بعروس بنها، والتي قتلت قبل زفافها اثناء اختبائه بأحد المنازل

وكانت تعليمات اللواء أنور سعيد، مدير أمن القليوبية، صدرت بتكثيف الجهود الأمنية لضبط المتهم الثانى فى واقعة مقتل عروس كفر الجزار وعلى الفور قامت قوة من رجال المباحث والقى القبض على المتهم الثانى ويدعى “أحمد. ح” عامل 23 سنة وتم القبض عليه بمنزله بعد أن ظل مختبئا بالقرية، وكشفت المباحث عن وجود آثار جروج باليد اليمني للمتهم نتيجة مقاومة المجني عليها للجاني وقت ارتكاب الجريمة.

وكانت أجهزة الأمن بالقليوبية ألقت القبض على المتهم الاول بقتل عروس بنها داخل منزلها ويدعى ” حسان .ص ” وعثرت أجهزة الأمن على هاتف العروس المقتولة داخل مسكن المتهم.

وكشفت التحقيقات ان المتهمين خططا للجريمة البشعة منذ فترة بغرض السرقة اعتقادًا منهما بوجود مبالغ طائلة ومصوغات ذهبية خاصة بالعروس قبل الزفاف، وقاما بعمليات مراقبة واستطلاع للمنزل أكثر من مرة لتحديد كيفية الدخول للشقة بدون الحاجة لعملية سطو.

ويوم الحادث استغل المتهمان انشغال أسرة العروس بتجهيز ونقل منقولات الزوجية “عفش العروسة” إلى منزل الزوج قبل الزفاف واعتقدا أن الشقة خالية من أي فرد فتوجها إلى الشقة بعد مغادرة أسرة العروس للمنزل وطرقا باب الشقة للتأكد من عدم وجود أحد عدة مرات، لكنهما فوجئا بالعروس تفتح لهما باب الشقة، وسألت إحداهما عاوز إيه يا حسان، لكنه دفعها بقوة هو وزميله المتهم الآخر وأغلقا باب الشقة وكتما أنفاسها في البداية، لكنها قاومتهما وانهالا عليها بعدة طعنات نافذة بطريقة جنونية

ترك المتهمان القتيلة غارقة في بركة من الدماء داخل صالة المنزل قرب غرفة نومها وبدءا في البحث عن أي مسروقات، ولم يعثرا على مصوغات أو أموال، بل وجدا فقط جهازي تليفون محمول ولم يعثرا على أي مشغولات ذهبية أو مبالغ مالية طائلة واختفيا عن الأنظار في سرية تامة عن طريق السطوح، لدرجة أن المتهم الرئيسي حينما فشلت أسرة العروس القتيلة في فتح الباب عقب عودتهم جاء المتهم وساعدهم في فتحه حتي يضلل الجميع وتواجد مع الأسرة لفترة وجيزة ثم اختفى عن الأنظار حتى سقط هو وشريكه في أيدي رجال المباحث بعد أن قادت أجهزة المحمول المسروقة أجهزة البحث الجنائي لكشف هوية المتهمين

مصدر الخبر : اتفرج