تعرف على أصل المثَل الشعبي .. «عامل نفسه من بنها»

تعرف على أصل المثَل الشعبي .. «عامل نفسه من بنها»

تعرف على أصل المثَل الشعبي .. «عامل نفسه من بنها»

دائما ما تردد كلمات في المجتمع، لا يدري البعض ما مصدرها أو حقيقتها، أو المناسبة التي قيلت فيها
ولكن مررت من جيل إلى آخر، على مر الأجيال فانتشرت دون معرفة السر ورائها.
اعتاد الكثير عندما يقال لهم كلمات لا تعجبهم أو تثير اهتمامهم أن يصمتوا عنها، ودائما ما يكون ذلك بين طرفين للحوار، فيرد الطرف الآخر قائلاً “عامل نفسه من بنها”
وأطلق أيضا على أى شخص يحاول أخذ شيء من غير حق وأن ينسبه إلى نفسه.
عامل نفسه من بنها ” مثَل انتشر بين المصريين، دون أن يعرف الكثير ما سببه أو المناسبة التي قيل فيها.
واليوم الثلاثاء ، جدد نشطاء موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” المثل من خلال تدشين هاشتاج “#بعمل_من_بنها_لما” وتصدر الموقع
ونحاول في هذا التقرير إبراز مناسبة هذا المثل، والوقت الذي انتشر فيه.

تعليقات الناس على الهاشتاج

76 77 78 80 81
وكتب بعض النشطاء على الهاشتاج قائلين: “لما ييجوا يبعتوني مشوار، وبخلص غدا والمفروض أعملهم شاي بطنش، ولما حد يقولي اعملي حاجة ومليش مزاج أعملها، و لما يكلموني في موضوع مش بحبه”.
كما علق آخرون “لما حد يسأل أخبار الدراسة اية، ولما حد يطلب مني فلوس،
ولما ماما تنادي عليا، وأبويا يطلب مني حاجة، ولما أكون لابسة الهندفيري، ولما ماما تقولي سيبي المخروب ده”.
وعندما ظهر الهاشتاج وتصدر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، انتشرت “كوميكسات” النشطاء عليه بإبراز لقطات من الأفلام المصرية.
ويكمن أصل هذا المثل في قطار وجه بحري، الذي لا بد وأن يمر على مدينة بنها ويقف بها أياً كانت وجهته، ما يعني أن أول محطة بعد القاهرة هى محطة بنها .
واعتاد الركاب المتوجهين لبنها ممن لم يمكنهم الحصول على مقعد، الاستئذان من الجالسين ليسمحوا لهم بالجلوس هذه المسافة التي لا تستغرق دقائق معدودة.
بعدها ينزل البنهاويون ويستأنف ركاب وجه بحري جلوسهم في القطار .
وكانت النتيجة، أن ظهرت الحيلة التي لجأ إليها أغلب الركاب المتوجهين لمحافظات أبعد للحصول على مقاعد.
وهي الاستئذان من الجالسين في القطار,
ليسمحوا لهم بالجلوس إماكانهم بحجة أنهم سيغادرونه في محطة بنها.
ولأن محطة بنها تقابل خطوط قطارات أخرى، فالقطار عادة ما يغادره ركاب كثيرون، معظمهم ليسوا من أهل البلدة الذين استأذنوا للجلوس.
فيجد من قاموا من مجالسهم أنهم يستانفون الجلوس ولكن في غير مقاعدهم التي تنازلوا عنها.
وعلى هذا صار الأمر، فمن أراد أن يجلس على كرسي قطار مزدحم يعمل نفسه من بنها.
فجرى المثل على لسان المصريين
وأطلقوه على أى شخص يحاول أخذ شئ من غير حق وأن ينسبه إلى نفسه أو يتغاضى عن أمر أو “يطنش”
وأصبح من الأمثال الشعبية المصرية.