تشييع “السيد مصطفى” شهيد سيناء بمسقط رأسه في بنها

القليوبية – أسامة علاء الدين:

شيع المئات من أهالي قرية عرب السبعات، بجزيرة بلي مركز بنها، بمحافظة القليوبية، جنازة الشهيد أمين الشرطة السيد مصطفى غنيم، 30 سنة، من إدارة الأمن العام بمديرية أمن شمال سيناء، والذي استشهد في عملية إرهابية استهدفت جنودًا على طريق “العريش – القنطرة”.

خرجت الجنازة من مسجد القرية، يتقدمها اللواء محمود عشماوي محافظ القليوبية، واللواء إيهاب خيرت مدير أمن القليوبية، واللواء فرحات السبكي السكرتير العام، والمقدم أحمد الشافعي مدير إدارة الإعلام والعلاقات بأمن القليوبية، وعدد من رجال الجيش والشرطة وسط هتافات تندد بالإرهاب الغاشم الذي حوّل بيوت المصريين إلى سرادقات عزاء، وتطالب بالقصاص العادل لدماء الشهداء والأبرياء وتجمع العشرات حول منزل الشهيد لمواساة زوجته وأسرته فى مصابهم الأليم وتقديم واجب العزاء.

يذكر أن الشهيد لديه ثلاث بنات أكبرهن في الصف الثالث الإعدادي، والشهيد يبلغ من العمر 30 عاما.

وفى سياق متصل قرر عشماوي، إطلاق اسم الشهيد على إحدى مدارس القرية تقديرا وتخليدا لذكرى الشهيد الذي ضحى بروحه فداءً لوطنه.

كانت وزارة الداخلية قد ـصدرت بيانا رسميا باستشهاد أمين شرطة من إدارة الأمن العام بمديرية أمن شمال سيناء، وعريف شرطة ومجند، وآخر مدني، أصيب برصاص مسلحين تكفيريين نصبوا كمينا على طريق “العريش – القنطرة” الدولي، أمام ملّاحات سبيكة، إذ استوقف المسلحون سيارتين كان يستقل إحداهما 3 أفراد شرطة، وهم أمين الشرطة السيد مصطفى غنيم، 30 سنة من محافظة القليوبية، وعريف شرطة، إبراهيم محمد حسن، 30 سنة، ومُجند الشرطة أحمد مسعد الألفي، 22 سنة، وقام المسلحون عقب التعرف على هويتهم بإطلاق الرصاص عليهم، وأردوهم قتلى.

كما قتل مدني آخر يُدعى نمر سليمان سويلم، 31 سنة، وأصيب شخص آخر، كان برفقته يُدعى بشير إسماعيل العربي، 50 سنة، بطلق ناري بالركبة اليُمنى، ونقلت جثث القتلى إلى مستشفى العريش، بينما لاذ المسلحون بالفرار.

هذا المقال نقلا عن موقع مصراوى