المتهم بقتل نجله ببنها: كان مدمن مخدرات ولم أقصد قتله

المتهم بقتل نجله ببنها: كان مدمن مخدرات ولم أقصد قتله

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أمرت نيابة بنها، بحبس المتهم بقتل نجله 15 يوما على ذمة التحقيق، كما أمرت النيابة بطلب تحريات المباحث حول الواقعة واستدعاء والدة المجني عليه لسؤالها حول الواقعة.

أكد المتهم في أقواله بالتحقيقات التي أجريت معه أنه لم يقصد قتل نجله على الإطلاق.. مضيفا “كريم كان سبب مشقتي فى الحياة منذ أن كان عمره 6 أعوام، ثم التحاقه بمدرسة الصنايع وبعد تخرجه رفض العمل لمساعدتي في أعباء الحياة وتعرف على الشباب في منطقة مساكن الموالح ببنها وبدأ تعاطي المواد المخدرة وتحديدا الأقراص ومنذ ذلك اليوم انقلبت الدنيا وتحولت حياتنا اليومية لشجار وزعيق.”

وتابع المتهم: أنا أعمل صانع أحذية وظروفي المادية صعبة وراجل بسيط على باب الله، ربنا رزقني بولدين كريم وشقيقه الأكبر وتعشمت أن يكون أنجالى سندا لي في الحياة ولكن القدر شاء غير ذلك، وأصبح هو الطعنة الكبرى في الظهر وسبب سجنه بعد مماته.. مشيرا إلى أن مصيبته كبيرة جدا في حياته، معربا عن ندمه على فعلته بسبب اتهامه بقتل ابنه وعدم قدرته على دفنه وأخذ عزائه ولكنه في النهاية راضي بحكم الله وقضائه العادل.

وقال المتهم أيضا “أنا راجل على الله بشتغل يوم بيوم وقعدت من الشغل وتكفلت والدته بمصاريف البيت وقمنا بعلاجه من الإدمان وتمكن من إنهاء فترة خدمته العسكرية ولكنه بعد فترة عاد من جديد لإدمان الأقراص المخدرة”.. مشيرا إلى أنه قبل الحادث بيومين نشب شجار بين كريم ووالدته بسبب رغبته في شراء كلب بـ1500 جنيه وتعدى على والدته وكان يقوم بطردها من المنزل لولا عودته، حيث تصديت له فخضع وتراجع عن فعلته.

وفي يوم الواقعة قال المتهم إنه اتصل بالمجني عليه وطلب منه الحضور للورشة وعندما حضر تحدث معه بأسلوب غير لائق، وحاول الهجوم عليه بمقص فأمسك به وأثناء الشجار بينهما استقر المقص في صدره فحاول إسعافه، ولكن قضاء الله قد نفذ في دقيقة ونصف قبل وصوله المستشفى.”

وكان اللواء دكتور أشرف عبد القادر مدير المباحث الجنائية بالقليوبية، قد تلقى بلاغا بوصول عامل جثة هامدة للمستشفى واتهام والده بقتله. وتم إخطار اللواء مجدي عبدالعال مدير الأمن، وعلى الفور انتقل العميد العميد حسام فوزي رئيس مباحث المديرية، والعقيد محمود هندي مفتش الأمن العام، وتبين من التحريات أن المجني عليه يدعى كريم عادل 24 سنة، عامل بالأجر ومقيم ميت عاصم مصاب بجرح طعني بالصدر من الناحية اليسرى.

كما تبين من التحريات أن مرتكب الواقعة والد المجني عليه المدعو عادل، 55 سنة، صانع أحذية، وذلك لكونه دائم التعدي عليه وعلى والدته بالسب والضرب، وأثناء قيام المجني عليه بالتعدي على والده وتهديده بمقص حديدي، قام والده باستخلاصه منه حيث استقر في صدره محدثا إصابته التي أودت بحياته.

تم ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وأمكن بإرشاده ضبط الأداة المستخدمة في الواقعة، وبإحالة المتهم للنيابة العامة أمرت بحبسه وتولت التحقيق.