القليوبية أعلى نسب تحرش فى العيد

مع أنتهاء أيام عيد الفطر المبارك، وبعد التوافد على الحدائق والمتنزهات العامة فى مختلف المحافظات. حيث يذهب الناس فى العاده فى الأعياد والمناسبات للحدائق للاستمتاع بالأعياد والاجاات، ولكن فى أى تجمعات لابد أن تظهر ظاهرة التحرش التى أصبحت عند البعض عادة تمارس بشكل دائم.

والشكوى المتكرره مع كل عيد وفى أى تجمع تكون التحرش. وقد أكدت حملات مكافحة التحرش أنه تم رصد ما يقارب من 50 حالة تحرش بالفتيات فى حدائق ومتنزهات القليوبية. وهذه أعلى نسبة مقارنة برصد 3 حالات تحرش فقط فى سوهاج، و16 حالة تحرش فى الشرقية، و20 حالة تحرش فى الإسكندرية، كما تم تحرير عدد من المحاضر المختلفة بوقائع تحرش.

لاحظ هذه فقط الحالات التى يتم رصدها، وما خفى كان أعظم. فالتحرش يعد من الأمور المسكوت عنها اجتماعيًا، ففى بعض التقارير تكشف أن حوالى 90% من نساء مصر تعرضن للتحرش سواء باللفظ أو اللمس والذى يصل إلى بعض الأحيان لمحاولة الاغتصاب. وإلى الأن لا توجد مواجهة حقيقية وجادة لهذه الظاهرة. بل يصل حد تبجح المجتمع إلى القاء اللوم على الفتاة، ويقال لها تلك العبارات الشهيرة “لماذا تنزل فى وقت الزحام” “هى اللى لبسها مستفز” وغيرها من العبارات التى أن عبرت فهى تعبر عن ركاكه وضعف فى تناول القضايا.  فمن حق الفتاة أن تخرج وتحتفل بالأعياد والأجازات وهى أمنه على نفسها.

على أى حال لم يعد المواطن أمن على نفسه فى الأعياد وغير الأعياد. فبين حالات الخطف للأطفال والكبار، والتحرش والأغتصاب، يضيع أحساس المواطن بالأمن. وحتى لو تم تكثيف الحملات الأمنية لن تنتهى تلك الظواهر المروعة، الا بوجود قوانين رادعه.