أقتل مراتك لو اتخنقت معاك على المصاريف

“أقتل مراتك لو اتخنقت معاك على المصاريف” تحس أن ده بقى شعار المرحلة. كذا حالة قتل لزوج لزوجته بسبب الخناق حول مصاريف البيت. يعنى الزوج يرجع من بره يلاقى مراته مستنياه بتقوله عايزه وياده فى مصروف البيت أصله مبقاش مكفى، بسبب ارتفاع الأسعار. يرد الزوج يقولها ما أنا بشتغل أعمل ايه تانى، تقوله ما انا بصرف الفلوس ديه على ولادك، وتزداد الخناقه والزوج يفقد أعصابه ويقتل مراته. ده مش فيلم رعب، ولا فيلم خيال علمى، ده حاجه بتحصل فى القليوبية.

زى خبر النهارده العامل اللى قتل مراته بسبب خلافات حول مصاريف المنزل وعندما حاول تهدئة زوجته أن لا ترفع صوتها حتى لا يسمع الجيران إهانتها له ونتيجة لصوتها العالى ومعيرتها له بفقره وعدم قدرته على تلبية احتياجات المنزل هى وأطفالها الثلاث، ولاستمرارها فى الخناق لم يشعر بنفسه إلا وهو يخنقها، حتى فارقت الحياة وقام بالإبلاغ عن نفسه. وكل شوية نسمع خبر زى ده حادثه مشابه، أيه الحل؟ محدش عارف.

فى الوقت الراهن المصريين بيتذوقوا مرارة ارتفاع أسعار السلع والمنتجات كما لم يتذوقوها من قبل، وكانت كلمة السر هى تعويم الجنيه فى أواخر 2016، إلى جانب مجموعة من إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة، مثل زيادة أسعار الوقود وزيادة أسعار تذاكر المترو والنظر فى سياسات الدعم بشكل عام. حتى الدواء أسعاره زادت، يعنى العلاج مبقاش حق لكل مواطن، وكمان من المرشح أن تستمر الزيادة فى الأسعار.

وفى مطالب برفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 2000 جنيه، وفى بعض المطالب من أعضاء مجلس الشعب بأن الحد الأدنى يبقى 2500 جنيه، لكن الرد أن موازنة الدولة لا تحتمل أى زيادة فى الأجور.

طيب ممكن نوفر جو ملائم لجذب مزيد من فرص الاستثمار، هو ده الحل الوحيد، عشان ندفع عجلة الإنتاج ونوفر مزيد من فرص العمل. ولا هيبقى الوضع على ما هو عليه، وهنفضل نسمع جرائم جديده أخرها راجل بيقتل مراته بسبب عدم قدرته على تلبية احتياجات الأسرة، وغيرها من الجرائم اللى هتنتشر مع زيادة نسبة البطالة وارتفاع الأسعار، فى حد عنده حل تانى؟