أسبوع الموت والقتل والحرائق ببنها

خيم الحزن على مدينة بنها خلال الأسبوع المنصرم، على أثر مجموعة متنوعة من الحوادث التى شهدتها المدينة. وكأن بنها تحولت من بنها العسل إلى بنها الجرائم والحوادث.

أسبوع الموت والقتل والحرائق ببنها

خيم الحزن على مدينة بنها خلال الأسبوع المنصرم، على أثر مجموعة متنوعة من الحوادث التى شهدتها المدينة، وكأن بنها تحولت من بنها العسل إلى بنها الجرائم والحوادث.

مجموعة متفرقة من الحوادث تبدأ من يوم الجمعة بقتل تقى عروس بنها، الطالبة بالفرقة الثالثة آداب والتى كانت على مشارف بداية حياة جديدة مع زوجها. ولكن تم قتلها على يد إنسان منعدم الضمير وهو أحد جيرانها بهدف أن يسرق الشقة، وعندما تفاجأ بوجود تقى فى المنزل قام بطعنها 19 طعنة مما أدى إلى وفاتها. وعندما عاد أهل تقى إلى المنزل بعد نقل أثاث الزوجية وجدوا تقى غارقة فى دمها.

وبعد سماع هذا الخبر وارتداء بنها الأسود حزنًا على رحيل عروسه بريئة من الدنيا على يد سفاح، نفاجأ بانتشار خبر وفاة مهندسة بالغة من العمر 25 سنة أثناء ولادتها أبنتها الأولى بعد أول عام زواج لها. وقد توفت الأم والأبنه نتيجة للإهمال الطبى على يد أحد دكاترة بنها.

فى بنها القتل من أجل السرقة وممكن الإهمال الطبى كمان، فالقتل بمختلف أشكالة وألوانه. يعنى أسرة بدل ما تزف بنتهم لبيت الزوجية يشعيون جثمانها للقبر، والثانى زوج بدل من أن يحمل ابنته المولوده ويطمئن على زوجته يجدهم جثث هامده ويشيع جثمانهم إلى القبر أيضًا.

وكما بنها شهدت حادث موت أخر فى هذا الأسبوع الكئيب عامل عائد من عمله وأثناء عبوره كوبرى السكة الحديد أعلى النيل فوجئ بقطار أمامه، فقفز فى النيل ليموت غرقًا بدلًا من الموت دهسًا تحت عجلات القطار.

ونختم الأسبوع بمصرع 6 أشخاص وأصابة 4 آخرين عند مدخل كوبرى الشموت ببنها، نتيجة للسرعة الزائدة أثناء تسابق سيارة نص نقل مع سيارة ملاكى. وكأن العربيات اتعملت للتسابق، وكمان على طرق غير ممهده، فالنتيجة موت وأصابات وضحايا.

فأينما سرت فى بنها تشتم رائحة الدماء فى كل مكان، وترى الحزن المخيم على الوجه. فلندعو الله بالرحمة واللطف بعباده، وسط هذا الجنون الذى نعيش فيه.