أزمة جديدة بين الصيادلة والطب البيطري بجامعة بنها

على مدى ٤ أعوام تعيش كلية الطب البيطري بجامعة بنها ونقابة الصيادلة، على صفيح ساخن بسبب قيام الكلية بافتتاح قسم جديد وهو “بكالوريوس العلوم الطبية.. الأدوية البيطرية والبيولوجية”، الذي اعتبرته النقابة تدخلًا في شئون مهنة الأدوية ورفعت قضية ضدها.

وقد ظهرت الحديث عن الأزمة مرة أخرى خلال تلك الأيام بسبب تخريج الكلية أول دفعة من البرنامج الجديد اليوم، الأمر الذي أعاد الحديث مرة أخرى عن تلك الأزمة ومدى شرعية الخريجين.

يوضح الدكتور حسام فؤاد، وكيل كلية الطب البيطري لشئون التعليم والطلاب، أن الكلية احتفلت اليوم ببكالوريوس العلوم الطبية.. الأدوية البيطرية والبيولوجية، مشيرًا إلى أن القسم يضم ١١ طالبًا ويحق لهم فتح صيدليات بيطرية والعمل في شركات الأدوية الخاصة بالأدوية البيطرية.

وأكمل فؤاد أن القضية التي رفعها من قبل نقابة الصيادلة على الكلية انتهت لصالح الكلية، مشيرًا إلى أن أي خريج من الكلية له الحق في إنشاء صيدلية بيطرية بالكلية نظير الحصول على ترخيص من نقابة الأطباء البيطريين، ولكن خريجو القسم لهم ميزة خاصة، وهي الدراسة المتعمقة التي تعطيهم المزيد من فرص العمل.

ويشير مجدي ثابت نقيب الصيادلة بالقليوبية، إلى أن القضية التي رفعتها النقابة على الكلية، أمام محكمة بنها انتهت برفض الدعوى ولكن تم رفع قضية أخرى بمجلس الدولة على النقابة.

وأكد ثابت أن التخصص الجديد للكلية لا يحق للمسئولين إنشاؤه؛ لأنه بحسب قانون مزاولة مهنة الصيادلة، يعتبر تدخلًا في شئون الدواء فالصيدلي هو المسئول عن الدواء سواء كان حيوانيًا أو بشريًا.

وأشار ثابت إلى أن الطبيب البشري قانونًا هو المختص بتشخيص الإنسان وعلاجه، والبيطري هو المختص بتشخيص الحيوان وعلاجه، موضحًا أن الصيدلي هو المسئول عن الدواء سواء يقدم للإنسان أو الحيوان، متوقعًا أن النقابة تستطيع عن طريق مجلس الدولة الحصول على حكم نهائي بشأن حقها القانوني.نقلا عن بوابه فيتو